الحسين ليس مخصص للشيعة وللسنة وللمسلمين بل لكل البشرية والانسان
الحسين بن علي((ع)) ربما انك لا تعرف عن هذا الشخص سوى انه مات شهيد على يد الامويين ولكن لماذا أستشهد
من اجل ماذا؟ وماذا كان يريد للبشرية؟
الحسين لو نعرف قصته لنعرف ان الاسلام لما وقف من جديد لولا الحسين
بل ليس الاسلام وحده بل ان لولا الحسين لما استقمت الانسانية من جديد
لولا الحسين لما وقف الحق امام الباطل ويطالب الحق بالحق
هذا الحسين لقد استشهد من اجل ان لا يبايع الباطل بل اراد ان يبايبع الحق ويزهق الباطل
هذا الحسين اين نجد اليوم مثله فلا وجود مثله في عصورنا هل وقف شخصاً في عصرنا هذا امام الطواغيت والحكومات العربية
التي تجبرنا على مبايعة((انتخاب)) الخليفة((الرئيس((
الحسين ليس مخصص للشيعة هذا ما سمعته من سني قال لي ان الحسين هو الحق وليس مخصص لك ايها
الشيعي فأخذ مني ال MP3
واخذ يسمع باسم الكربلائي ويقول اخاف من اعوفك بعد ما اشوفك
بل حتى سنة افغانستانيون قالوا عبر التلفاز اننا نحب الحسين والحسين ليس للشيعة ولم يخلق للشيعة فقط
وحتى المسحيون قالوا عبر قناة فضائية ان الحسين هو صهرنا ونحن نتبرك بالحسين وكل ما هو خاص للحسين
وطعام الحسين يختلف عن الطعام العادي
ولكن الوهابية يرون كل هولاء كفرة وان كل من يعشق الحسين سيدخل جهنم وان الحسين مقتله افاد الامة وكان يستحقها
حينما قتله يزيد
وحينما اتكلم مع وهابي حول الحسين يقول اننا نحن السلفية الصالحين نحب الحسين بينما انتم الشيعة انتم الذين قتلتم الحسين وعلي والعباس والائمة وربما الشيعة
هم سبب وفاة الرسول ((ع))!!!
الحسين ايها الوهابية ليس بمجرد انك قلت تحب الحسين يعني انك احببت الحسين فعلن فحب الحسين فعل وليس قول وكلمة حب واحدة
حب الحسين هو الحق الذي انتصر على الباطل
حب الحسين وعشقه هو الفعل والعمل وليس القول هو ان نقوم بما قام به الحسين هو ان نحارب كل طاغوت حتى لو قطع رؤوسنا كل هذا من من اجل احياء الحق والاسلام الحر
مئسات الحسين هي تتلكم عن احولنا نحن العرب حينما نذهب وننتخب الرئيس وهو ظالم وطاغوت زمانه
هذا هو الحسين((ع)) حينما يذهب السني او الشيعي او المسيحي لكي يزور الحسين او العباس او الامام علي او الرضا فهو من اجل ان يرتاح هناك
لقد قرئت اليوم كتاب لكاتب فرنسي نسيت اسمه الكتاب اسمه المسلمون الشيعة
في الكتاب يقول ان معظم الايرانيون يرون ان قم هو اكثر مكان للارتياح في العالم
بل يرى الكاتب ان الانسان حينما يزور قبر الخميني يرتاح جداً ليس من اجل ضخامة المرقد الذي يرى نورة في الليل من بعد 25 كيلو متر
ولا من اجل اجل مساحة الساحة 14000 متر مربع ولا من اجل مساحة الجدار الضخم الواحد الذي يبلغ الواحد 125 متر
ولا من اجل الطعام والشراب والتمر والفواكه الذي يوزع على مدار 24 ساعة ولا من التراث ولا من اجل هذا كله
بل ان هذا الرجل طالب بالحق ضد الباطل الشاه الامبراطور الظالم والطاغوت العظيم
هذا الرجل حينما احد يجلس امام قبره يتمنى ويطلب منه ان يحرره من الظلم والطواغيت والحكام هذا الكلام ليس مني
بل لكاتب مسيحي فرنسي
اذن هذا هو الخميني فما رئيك بالحسين الذي وقف الاسلام والانسانية
هذا حسين الانسانية وليس الشيعة ولا السنة بل لكل البشرية
كلنا معاً لنقرأ قصة الحسين من اجل ان نقف امام كل ضالم اراد ان نبايعهُ وننتخبهُ بالغصب والارغام
المقال لحسين محسن الصحفي