جرح مشاعر الاديان والاستهزاء بهم ووضع رسوم كركاتيرية مسيئة لله ولعيسى ولمحمد اصبح تعبير عن الرئي
وانا اشاهد اراء الدنماركيين عبر التلفاز بخصوص الصحيفة الدنماركية التي اهانة الرسول الاكرم ظهر شخص وقال رئيه اسمعوا ماذا قال:
ان على المسلمين ان لا يكبروا الموضوع الى هذا الحد فان الرسام الصحفي عبر عن رئية وحرية الصحافة موجودة عندنا فلا مانع ان نضع صور كركاتيرية
لمحمد او حتى ليسوع ولبوزا ولله
لقد تفاجئت بهذا الرئي العجيب الذي وضعني في حيرة من امري واصبحت اسئل نفسي ماذا يقول هذا؟ الذي لا يحسب على المسلمين ولا على اليهود
ولا على المسيح ولا على البوذية ولا على اي دين وكأنه انسان الحادي وجاء وعبر عن رئيه بل حتى الالحاديين لهم وجهة نضرهم واراءهم ولكن لا تصل باهانة الاديان
وجرح مشاعرهم اذن من هذا الشخص الذي عبر عن رئيه من سمح له ان يقول هذا الرئي؟
وهل ارائنا حينما نعبر عنها غير محسوبة واذا كانت غير محسوبة فلماذا خرجوا المسلمين وقاطعوا الدنمارك؟
اذن ارائنا محسوبة ويجب ان ننضر الى ارائنا قبل ان ننشرها الى الناس
واذا كانت ارائنا لا يحاسبها البشر فهل الله ايضاً لم يحاسبها؟
حينما يأتي شخص يهين سيد البشرية محمد وهو الذي حول عبدة الاصنام الى عبدة الله وحده لا شريك له
او شخص يضع صورة كركاتيرية لله مسيئة فهل الله الجبار المتقم سوف يتركة لانها حرية التعبير والرئي؟
هل ارائنا لا يوجد رقيب عليها؟ اذا كان لا يوجد انسان يحاسبها فالله الرقيب هو من يحاسبها
ايها الناس الذين يدعون عندهم حرية التعبير والرئي
حرية التعبير لا تحسب على جرح مشاعر انسان اخر من اجل حرية التعبير والاراء
فهذا لا يسمى حرية تعبير عن الاراء هذا يسمى حرية التجرح الانسان للانسان
فمثلاً لو انا دنماركي وجاء شخص وجرحني ثم ذهبت الى القضاء هل سيقول القضاء لي حرية التعبير عن الرئي
كلا انا متأكد ان القاضي سوف يحاسب هذا الشخص الذي اهان مشاعري وجرحها
فأذن هذا مجرد انسان دنماركي عادي فما بالك بمحمد الذي يقدسه اكثر من مليار ونصف المليار مسلم
فلماذا لا تحاسب الدنمارك الشخص الذي اهان اكثر من مليار ونصف مليار شخص؟
لذلك يجب على الدنماركيين ان يقاضوا الرسام المسيئ وان يقاضوا كل شخص كان رئيه جارح لدين ما او لانسان ما
وصدقوني لو كان الصحفي قدم مقالة او كتاب يعبر فيه عن رئيه حول معتقدات الرسول لربما لما كتبت هذه المقالة
ولكن هو رسم صور مسيئة لا يوجد لها اي شيئ معين حتى يعبر عنها سوى الاساءة والجرح لرسول الاسلام الاكرم
المقال لحسين محسن الصحفي
مارس 12, 2008 في الساعة 1:01 am
السلام عليكم
برأيي أن الأستهزاء بالأديان الأخرى أعتداء على حرية الرأي وليس تعبيرًا غنها