حسين الفحام|Hussein Al Faham

مستقبل مشرق …. تاريخ يشهد

هكذا هو الاسلام السليم.هكذا هو الاسلام الصحيح.هكذا هو الاسلام الذي يقابل السيئة بالحسنة

اول مرة اشعر ان المسلمين بدئوا يفهمون معنى الاسلام

وبدؤا يعرفون ما هو طريق الاسلام الحنيف والصحيح

الاسلام هذا الطريق المستقيم طريق الحق طريق الحرية

طريق المحبة طريق التسامح طريق من يلقى سيئة يقابلها بالحسنة

الاسلام طريقنا طريق ربيعنا

هذا هو الاسلام وليس الاسلام من يقاطع منتجات شخص لا ذنب له

فهذه الطريقة استخدمها قريش حينما قاطعوا بني هاشم فاصبحوا لا يبيعوا لهم شيئ ولا يستطيعوا ان يشتروا شيئ وعاشوا خارج مكة

الاسلام ليس دين بني قريش عبدة الاصنام الاسلام لا ينظر من عينً واحدة

الاسلام هو التسامح.

وسبقاً وقلت ما ذنب الدنماركيين حتى نقاطعهم؟

فهم اعتذروا من المسلمين وكذلك الشركات الدنماركية حاربت الرسام المسيئ للرسول

فأذن لماذا نقاطع الدنماركيين ولماذا نريد ان نقاطع اليوم هولندا فهولندا وحكومة هولندا اعتذرت للمسلمين اجمع

وحاولت مرات عديدة ان توقف الفلم المسيئ للاسلام وللقرأن ولكن لا جدوى من محاولاتها ولكن هذا لا يعني ان نقاطع الهولنديين فهم نفسهم

تضاهروا واحتجوا على صاحب الفلم وهو غيرت فيلدرز اذن لماذا نقاطعهم؟

اذن ما هو الحل لنوقف هذه الاهانة؟

هل في المقاطعة؟

هل في حرق سفاراتهم؟

تفجير اسواقهم كما تفعل المنضمة الارهابية عدوة الاسلام منضمة القاعدة

اذن ما هو الحل؟

الحل:هو في المضاهرات السلمية

الحل هو في الرد على فلم فيلدرز بفلم اخر يبين ان القرأن هو كتاب سماوي كتاب الحق والحقيقة

وليس كتاب الارهاب او كتاب فاشي كما يبين فلم فيلدرز

اذن هذا هو الحل لذلك هل تعرفون لماذا اليوم شعرت ان المسلمين بدئوا يفهمون طريق الاسلام الصحيح؟

رحبت صحف هولندية بردود الفعل الهادئة من الجالية المسلمة في هولندا واتخاذ المسلمين من أبناء الجيل الثاني الذين يعيشون في هذا البلد الأوروبي مواقف حكيمة تمخضت عن تعاطف كبير مع قضيتهم اثر قيام النائب الهولندي غيرت فيلدرز بعرض فيلمه المعادي للإسلام على شبكة الانترنت.
هل رئيت؟ لقد رحب الاوربيون بنا كمسلمين واصبحوا يرون الاسلام بصورة اخرى ليس صورة الاسلام القديمة التي احتجت حول الصور المسيئة للاسلام

وقالت الصحفية آني كرين بيرج إنه على العكس مما كان يهدف إليه فيلدرز، فإن اقبالا غير عادي شهدته المكاتب التي تعرض كتبا اسلامية في امستردام، وأن الهولنديين اشتروا كميات كبيرة من المصاحف الالكترونية المترجمة إلى الهولندية أدت إلى نفادها تقريبا من الأسواق خلال اليومين الماضيين.

هل رئيت؟ ان هذا الفلم كان سبب لمعرفة الهولنديون والعالم عن هذا الكتاب وماذا يوجد في هذا الكتاب؟

وأبرزت صحيفة “دي تلغراف” الهولندية حملة الرد على الفيلم التي تمثلت في ورش عمل حوارية مع المثقفين والاعلاميين الهولنديين، وأجابت على استفساراتهم بشأن القرآن الكريم ككتاب عبادة وهداية، وما قام به النائب فيلدرز في فيلمه “الفتنة” باخراج بعض الآيات القرآنية عن سياقها.

هل رئيت؟ اذن الرد السليم على هذا الفلم هو افضل من الرد العشوائي والهمجي والتكفيري

ونشرت الصحيفة في قلب صفحتها الأولى صورة محافظ مدينة امستردام اليهودي جوب كوهين وهو يصافح الناشر والاعلامي السعودي عصام مدير بعد انتهاء مؤتمر صحفي للجالية المسلمة عقدته في مسجد الأمة عقب صلاة الجمعة الماضية 28/3/2008. ومعروف عن كوهين مواقفه المنصفة تجاه المسلمين.

هل قرئت؟ ليس كل الهولندين فيلدرز ولا كل المسلمين اسامة ابن لادن فهذا المحافظ يهودي ولكن مواقفة منصفة تجاه المسلمين

وعقد شباب مسلمون من أبناء الجيل الثاني ورشة عمل حوارية في ضاحية “مير” بامستردام مساء الجمعة لاحتواء تداعيات الفيلم الذي شاهدوا عرضا له. وفي أثناء هذه الورشة أشهر أحد الهولنديين اسلامه ليصبح ثالث شخص يفعل الشي نفسه خلال أسبوع واحد ردا على عبارة انتهى بها الفيلم تقول “أوقفوا أسلمة أوروبا”.

الرد الرائع لهولاء الشباب المسلمين جعلوا ثلاثة هولنديون مسلمين ولكن لو كان ردهم همجي وعشوائي هل كان هولاء يتحولون الى الاسلام؟

ودعت جمعية الأئمة في هولندا كل المسلمين شيوخا وشبابا إلى الرزانة والهدوء والتعقل وأن يتوخوا الحكمة في الردود، وحذرتهم من القيام بأفعال سلبية تعود بالضرر عليهم وعلى المجتمع عموما.

وقالت الجمعية في بيان لها إن “أي رد فعل عنيف يخدم أعداء الاسلام ويصب في نفس الهدف الذي يريده فيلدرز نفسه، وهو زرع فتيل الصراع بين أفراد المجتمع”.

اذن يجب ان نكون عاقلين نرد بطريقة حكيمة وليس بطريقة غير سلمية تنفع اعداء الاسلام

 

وبينما فتحت جميع المساجد الهولندية أبوابها للرد على استفسارات الهولنديين بشأن القرآن الكريم والاسلام، قامت مؤسسة النشر السعودية “دار البينة” باعلان بدء مشروع توزيع الكتاب الخيري باللغة الهولندية تحت شعار “نصرة القرآن الكريم من الانفعال للفعل”

يجب ان يكون ردنا هكذا في كل مشكلة تواجهنا يجب ان يكون ردنا بطريقة حسنة حتى لو واجهتنا مشكلة سيئة

لان الاسلام دين التسامح وليس دين حرق السفارت ومقاطعت المنتجات

المقال لحسين محسن الصحفي

الخبر الي باللون الاحمر منقول من قناة العربية

التعليقات مغلقة.