مسكونال مدرب القوات الجوية الامريكية,رواية صغيرة خيالية

كان مسكونال مدرب القوات الجوية الامريكية انذاك

وكان مشهور جداً بقوتهُ وعضمتهُ وتكبرهُ وكذلك مشهور بحبه للطيران الجوي العسكري

مسكونال عمرهُ 40 عاماً متزوج وله ثلاثة ابناء ولدان وبنت واحدة

عندما كان مسكونال عمرهُ عشرون عاماً كان احد الطيارين العسكريين الذين يعملون في القوة الجوية العسكرية الامريكية

لقد تعلم كل فنون الطيران العسكري وشارك في كل الحروب التي خاضتها بلاده وكان لا يرحم مكان من صواريخ طائرته العسكرية

ولا يعرف اذا كان المكان الذي يقصفه مدني ام لا المهم ان ينفذ اوامر قائديه العسكريين

وقتل العديد من الاطفال الابرياء والمدنين الذين لا ذنب لهم بحجة الدفاع عن بلاده من الارهاب,

كان المدرب مسكونال كل شهر يتدرب على طائرته العسكرية

الى ان جاء يوم من الايام وطارت الطائرة به الى الفضاء واصبح لا يستطيع ان يتحكم بها

وهو يحاول ان يوقفها ومستغرب ومتعجب كيف طارت الطائرة فوق مستوها وكيف وصلت الى الفضاء؟

حاول حاول ولم ينجح واصبح يرتجف وخائف وزهبت كل عضمته وتكبره وغروره

وهو يقول: oh Gud يا الهي يا الهي

ولكن لا جدوى من المحاولة وفجئ يرى مسكونال القمر الاصطناعي امامه

وارتتطام طائرتهُ بالقمر الاصطناعي ولم يبقى منه ومن طائرته شيئ الا واحترق

فوقعت على الكرة الارضية حجرة صغيرة انها جزء من جسد مسكونال

هبطت هبطت مثل الطائرة فوقعت على ملجئ للايتام

انهم اطفال موقعين من سبب جرائم الحروب والمعارك ومن سبب الغارت الجوية التي خاضتها بلاده

وبدئت تكبر وتكبر هذه الحجرة ورجع مسكونال كما كان ورئى الايتام وهو يبكي من اجل مساعدتكم

ولكن الله عاقبه وجعل جسمه يتقلص مرة اخرى واصبح موعق لا يستطيع الحركة

وكذلك يرى في عين والعين الاخرى لا يستطيع ان يرى بها

لقد كانت عقوبة عظيمة

النهاية

ملخص عن هذه الرواية الصغيرة 

هذه الرواية الصغيرة التي كتبتها تشرح ان الانسان مهما تكبر وتعظم فلا بد ان يأتي يوم ويسقط او يهبط كما تهبط الطائرة وحتى لو طارت الطائرة

مرة اخرى فلا بد من الهبوط وان الانسان هكذا مهما تكبر وتعظم فانه سوف يأتي يوم ويسقط غروره وتكبره

فهذا مسكونال تكبر وتعظم فهبط تكبره على ملجئ للاطفال وسرعان ما رجع قوي ولكن رجع وتقلص جسمه وذهب كل تكبره

فهذا هو حال البشر جميعهم, فهم خلقوا من تراب وسيدفنوا في تراب

القصة لحسين محسن الصحفي

 

 

لا يمكن إضافة تعليقات.