دعوة لمظاهرة طلابية مليونية لهدم الحاجز وكسر العصا
هل تعرف ما هو الفرق بين الطالب العربي وبين الحمار؟
الفرق ان الحمار يضرب من اجل الحمل والمشي والطالب العربي يضرب من اجل ان يدرس
ولا يوجد هناك فرق من حيث العيش فالحمار يضع في بعض الاحيان في سياج او حاجز والطالب العربي يضع في بعض الاحيان في سياج او حاجز
ولكن ما السبب لكي نضع الحمار والطالب العربي في سياج وحاجز؟
من اجل ان لا يهربوا الاثنان!!خوفاً ان لا يلتقيا
فانهم نفس العقل ونفس المخ فلا فرق بين الحمار وبين الطالب العربي,
هل ألمت الحقيقة؟
فما معنى الحاجز الذي يضع في المدارس وما معنى الحارس الذي يضع عند البوابة ؟
وما معنى العصى الذي يحملها المعلمون والاداريين والمراقبين؟
انا هنا سوف اتكلم على دولتين كنت اعيش فيها ولا اعرف كيف تعيش بقية الدول العربية هل نفس هذا المستوى ام اعلى؟
والدولتين هما العراق وسوريا
سوريا حينما كنت اعيش بها وكنت ادرس فأني كنت اعامل وكأني مجرم يمنع خروجي من المدرسة يمنع تأخري على المدرسة
يمنع تأخري على النشيد البعثي السوري لانه يسوى ابي وامي على قول مدير المدرسة فمرة من المرات
ضرب المدير طالب لانه جاء متأخر للنشيد فقام بضربه في الطربوش((الصوندة)) بابشع الضرب وكأنه ضابط ويحقق مع مجرم
الى ان قال المدير للطالب النشيد الوطني يسوى ابوك وامك ولاه
.وانا والطلاب ننضر ونحن خائفين خوفاً ان تأتي محاكمتنا
والعراق الديمقراطي حينما كنت ادرس به كان معلم الرياضيات يضرب الطلاب بقدميه ويديه وكأنه يلعب كونفو
ومرة من المرات قال طالب له سوف اذهب للشرطة لان الضرب ممنوع فقال المعلم
لا لا اذهب الى جلال الطلباني رئيس الجمهورية العراقية او الى اياد علاي رئيس الحكومة فهو افضل
ولا تأتي على معلم الرياضيات فقط لأن لو كانت فقط على المعلم لقلنا ان المعلم مريض نفسياً
ولكن كل المدارس تأتي على هذا المستوى من الابتدائية الى الثانوية
فأين كرامتك ايها الطالب العراقي او السوري او العربي؟
كيف تسمح بأن يسجنوك في القفص وكيف تسمح ان يذلوك ويضربوك
فهم يعاملوك مثل الحمار فأذا سرت ومشيت بسرعة سوف يتوقفون عن ضربك واذا وقفت وهم لم يسمحوا لك بذلك سوف يضربوك ويهينوك
فلماذا لا نخرج نتضاهر على هذا الموضوع وهذه القضية ونقوم باضراب عن الدراسة اذا لم يحلو المشاكل المدرسية
مثل الضرب والسياج وهناك الكثير؟
لماذا لا يقوم الطلاب بتجمع ثم بعد ذلك بمظاهرة لكي يشعر العالم اننا لسنا حمير بل طلبة نريد العلم مثل باقي الامم
فكلنا معاً لمضاهرة طلابية مليونية لهدم الحاجز وكسر العصا
المقال لحسين محسن الصحفي