حسين الفحام|Hussein Al Faham

مستقبل مشرق …. تاريخ يشهد

لا يوجد عمل في العراق غير انك تعمل في الجيش او تكون عامل في الفندق

اتمنى ان يصل صوتي وصوت العديد من العراقيين الى السادة المسؤولين العراقيين في الحكومة العراقية  حول ثروات العراق الزراعية والصناعية

يعتبر العراق احد البلدان الزراعية . الا ان وزارة الزراعة ومع الاسف لا تهتم بهذه الثروة الزراعية لا بل اصبح العراقيين يستوردون البطاطا من الكويت والبطيخ والشمام من ايران وسوريا والخيار ايضاً من سوريا والفواكه من الاردن وكل الخضروات والفواكه التي يشتريها المواطن العراقي من الدول المجاورة . هناك فواكه وخضروات عراقية لا نشتريها. طبعا لا نشتريها هل تعرف لماذا؟

 لان ايهما افضل هل البطيخ العراقي ام السوري هل الفستق العراقي ام التركي هل الكوجة العراقية ام السورية, حتى ((النبك)) اصبحنا نشتريه من ايران لانه افضل واطيب مما جعل الفلاح العراقي يذهب يتطوع في الجيش لان راتب الجندي مليون دينار عراقي . ولو اهتمت وزارة الزراعة بموضوع الزراعة في العراق وان تقوم هي بالتصدير وليس باستيراد كان لما حدث هذا كله ولكن مع الاسف حصل افضع من هذا بل معامل الملح في العراق مثل معامل ملح النجف او السماوة اصبحت على الحديد في السنوات الاخيرة بسبب استيراد الملح من ايران لان المواطن العراقي يفضل الملح الايراني الذي مثل السكر على الملح العراقي الخشن الي باستطاعة الحكومة ان تحل مشكلة اليود والاملاح في العراق ولكن مع الاسف عدم الاهتمام جعلت العامل في هذا المصنع يذهب ويعمل في الفنادق. وهناك الكثير كشراء الاثاث من الصين وغيره الذي سيجعل العراق وربما جعله اكثر دولة مستهلكة في العالم وانا اخاف غداً ان نستورد النفط من الامارات العربية المتحدة ونجعل العاملين في شركات النفط يذهبون يتطعون في الجيش او في فنادق النجف وكربلاء والكاظمية حتى يأخذ بغشيش من السواح الايرانيين . 

ارجوا من الحكومة العراقية ان تجعل حد للاستيراد وتبدأ بالتصدير او على الاقل تكون دولة مكتفية ذاتياً 

ارجوا ان يكون هناك اجتماع حول هذه المشكلة لان حسب مقابلاتي مع اصحاب مصانع اعتبروا هذه المشكلة مؤامرة من الحكومة وايران التي بدأت تشل هذه المصانع بسبب تصديرها لاتفه المنتجات. 

 ::حسين محسن الصحفي:: 

 

التعليقات مغلقة.