حسين الفحام|Hussein Al Faham

مستقبل مشرق …. تاريخ يشهد

العربي اجمل رجال الكون!

يقول رسول الرحمة النبي العربي محمد (ص) :”ان الله لا ينضر الى اجسامكم ولا الى صوركم , ولكن ينضر الى قلوبكم.” ويقول امام الاسلام الامام علي (كرم) :”زينة الباطن خير من زينة الظاهر.” . فما اجمل ذلك العربي بشهامتهُ وغيرتهُ وقلبهُ الكبير وثقافتهُ الادبية وتمسكهُ بدينهُ . وانني دوماً اقول لو أن هناك كان طالبين احدهما عربي والاخر اعجمي ارادا ان يدخلا كلية ما , فأن العربي يختار كلية الادب والاخر يختار كلية العلم . بالرغم اننا لا نملك العلم الذي يملكهُ الغربيون , الا انهم لا يملكون الادب الديني والثقافي الذي نملكهُ نحن.

العربي هو البلاغة , الفصاحة , الادب , الغيرة , الشهامة , ويملك قلبين : احدهما قاسي في اوقات القسوة والاخر رحيم في اوقات الرحمة .

اتذكر مرة من المرات قالت لي امرأة غربية : “لم ارى اقوى من الرجل العربي , ولم ارى اجمل من العربي والشرقي كذلك.” واجزم واقسم انا ايضاً انني لم اجد ارق واجمل واقوى من الرجل العربي , فهذا العربي الحساس والشاعر الولهان بجمال الشرقية , وذاك العربي الاخر الوسيم , وبين هذه الوسامة والرقة تجد القوة القوامة على عرضهُ وشرفهُ التي ليست موجودة عند اي غربي.

هذا العربي الذي يملك الغيرة والشهامة , وهذا العربي الغيور على حرمتهُ والتي تدل مدى محبتهُ الشديدة لها , والتي لا ترى هذه الغيرة عند اي غربي _منزوع الغيرة_ اين الغيرة والمحبة بين الرجل والامرأة الغربية حينما تخرج الزوجة مع رجل اخر والاخر مع امرأة اخرى؟!

كم انني اعشق غيرة وشهامة العربي والمسلم , ولا احد ينكر قول القائد بسمارك: “أعطوني فقط ستة الاف مسلم لأحرر العالم من الظلم” وكذلك قول الفيلسوف الفرنسي (غوستاف لوبون) وهو يتكلم عن شجاعة ورحمة العربي حينما يقول :” لم يشهد التاريخُ فاتحاً ارحم من العرب.” ان الشهامة والغيرة والادب التي يملكها العربي الاصيل هي زينة الباطن التي خيراً من زينة الظاهر التي يملكها الغربيون والممثل التركي (مهند) !

والذي رأينا في الاونة الاخيرة حب بعض النساء العربيات لمهند لمجرد انهُ جميلاً ووسيم , وقراءنا العديد من الاخبار حول ان العديد من النساء العربيات انفصلنَ عن ازواجهن , وبل العديد من الخادمات الأسويات والشرقيات تركن عملهنَ بسبب مهند وان مهند يؤثر على عملهن , وكان اهم خبر اثار استغرابي وحزني ( ان امرأة سعودية قالت لزوجها :”ليتني ان انام مع مهند ليلة واحدة , وبعد ذلك لا اريد شيئ من الدنيا.” وبعد سماع الزوج هذا الكلام ارسل زوجته الى اهلها وارمى عليها يمين الطلاق.) وسئلت نفسي الى هذه الدرجة انتزع الأيمان من قلوبنا؟! 

ان اكثر ما يكرههُ الرجل هو حينما تفضل زوجتهُ رجلاً اخر عليه _وبل ليس فقط الرجل العربي بل حتى رجال الدنيا_ فكيف برجل عربي يملك الغيرة التي لا يملكها اي انسان اخر؟! ولكن هل حياة مهند هي فعلاً جميلة وفي منتهى الرومانسية؟ فيومياً نسمع تهم موجهة اليه كالشذوذ والاباحية وغيرها , وانا لا اقول هذا الكلام غيرة مني_كلا_ او لانه اصبح مشهور وناجح وانا احارب كل انسان ناجح , ولكن يجب علينا ان نصدق مثل ما نكذب , فلماذا نكذب كل شيئ يشيع ويقال على مهند في حين نصدق كل ما يمثلهُ مهند؟ فهل حياة مهند هي نفس الحياة التي يمثلها؟ يجب على المرأة العربية ان تعرف ان لا يوجد انسان يحبها اكثر من زوجها العربي الغيور والمؤمن والشهم , التي هذه الصفات غير موجودة عند مهند وعند اي رجل غربي اخر , وأن تعرف ان رومانسية مهند واي ممثل اخر _سواء تركي ام لا_ فهي مجرد تمثيل , وحينما ينتهي من التمثيل تبدأ حياته المليئة بالأسرار فمعظم الممثلين والفنانين مدمنون على الخمر والمخدرات , ويومياً يتزوجون وينفصلون ووو…الخ؟

يجب ان تعلم ان زوجها هو الاجمل بحنانهُ وغيرتهُ وشهامتهُ .

بقلم : حسين الفحام     

لا توجد تعليقات . كن الأول :).

أترك رد

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture. Click on the picture to hear an audio file of the word.
Click to hear an audio file of the anti-spam word